شما اینجا هستید
دولي » من الأفضل لحفيدة الطاغية أن تصمت!

بثت المدعوة حرير، حفيدة الطاغية صدام حسين، وأبنة السفاح حسين كامل، وأبنة ابن أخ السادي علي كيمياوي، وأبنة أخت الجلادين عدي وقصي، وحفيدة حرامي بغداد خيرالله الطلفاح، مقطعا مصورا على موقع “يوتيوب”، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لاعدام صدام، قالت فيه إنها ستظهر قريبا للحديث عن جدها ورواية تفاصيل عن حياة عائلتها.

موقع رهبویان قم الاخباری:

رغم ان الفيلم كله نشاز في نشاز، الا ان الاجواء “الرومانسية” التي ظهرت فيه “سليلة” الطغاة والسفاحين والجلادين، هي الاكثر نشازا في الفيلم، فأرادت ابنة رغد “أن تكحلها عمتها”، كما يقول المثل العراقي، فـ”الرومانسية” والاحلام والهدوء والسلام والمحبة والوئام و… هي كلمات لا معنى لها لدى عائلة جدها الطاغية، ولا لدى اشقائه، ولا لدى ابناء عمومته وابناء اخواله، ولا لدى اولاده، فكلهم متعطشون للدماء ويتلذذون بالام الضحايا، وهذا هو ديدنهم.

ترى عن اي شيء ستتحدث للناس، “سليلة” الجريمة “حرير”، في اطلالتها “الرومانسية” الشاذة:

هل ستتحدث عن قتل ابيها حسين كامل وعمها صدام كامل وجدها كامل حسن، على يد عم زوجها علي كيمياوي، الذي ذبحهم، هو وخالها الاكبر عدي، وخالها الاصغر قصي، ووضعوا رؤوسهم على طبق من ذهب، وذهبوا بها الى جدها الطاغية الاكبر؟.

هل ستتحدث عن ابيها الذي عمل مرافقا لجدها، ولا يحمل اي مؤهلات علمية ولا شخصية، سوى مؤهلات القتل والتنكيل والوحشية، وانه من قرية العوجة مسقط راس جدها الطاغية، واصبح، في ليلة وضحاها، الرجل الثاني في الدولة، فقصف قبة الامام الحسين (ع) وقال مقولته الحاقدة: انا حسين وانت حسين.. ولا شيعة بعد اليوم؟.

هل ستتحدث عن خاليها الجلادين عدي وقصي، وما قاما به من جرائم يندى لها جبين الانسانية، فكم من الشباب العراقي المؤمن اكلتهم اسود ونمور الجلاد عدي، وكم من قتل في السجون ظلما وعدوانا، حتى باتا عنوانا للوحشية والقسوة ؟.

هل ستتحدث عن عم ابيها وابن عم جدها، علي كيمياوي، صاحب المهام القذرة، ففظاعاته ضد الكويتيين وضد الاكراد والشيعة، وحتى ضد ابناء عشيرته، لم تعد خافية على احد، فهو صاحب المقوله المجنونة: انا على استعداد ان اضحي بعشرين مليون عراقي لتحقيق اطماع الطاغية، ويكفي العراق خمسة ملايين فقط ؟.

هل ستتحدث عن جدها خيرالله الطلفاح حرامي بغداد، ذلك الامي الجاهل، الذي سرق افضل واخصب الاراضي في بغداد وما حولها، عندما كان محافظا للعاصمة، فتحول الى “نكته” يتندر بها البغداديون، عند حديثهم عن السراق والحرامية؟.

هل ستتحدث عن خال امها، عدنان خيرالله، الذي قتله جدها الطاغية، عندما فجر طائرته وهو في الجو، عندما كان وزيرا للدفاع، بعد اخذ الطاغية يشك بولائه له، وكيف اصبح من فتى نزق متهتك الى وزير للدفاع؟.

هل ستتحدث عن برزان ووطبان وسبعاوي، الاشقاء الاشقياء للطاغية جدها، الذين عاثوا في ارض العراق فسادا، فقتلوا ونهبوا وسلبوا وانتهكوا الحرمات، فكانوا مثالا للوحشية والسادية؟.

هل ستتحدث عن جدتها، التي يكفي انها ابنة حرامي بغداد، وزوجة الطاغية، وام الجلادين عدي وقصي، وام والدتها رغد، التي سرقت اكثر من ۴۰ مليار دولار من اموال الشعب العراقي وهربت الى الاردن، لتؤلب كل مجرمي وافاقي العالم على الشعب العراقي، وساهمت في دعم وحماية “داعش” بالمال والسلاح؟.

نقول للمدعوة “حرير” : هل هذه عائلة تستحق ان يتحدث عنها انسان؟، اليس من الافضل لك ان تصمتي وتتواري عن الانظار مثل جدتك ساجده، وهي الاعرف منك بعائلتها؟ ، اليس التواري عن الانظار خير لك الف مرة من الظهور بهذا المظهر المقزز، لتجميل وجه عائلتك التي “سخم” الله وجهها في الدنيا قبل الاخرة ؟، فعائلتك مجبولة على القتل والغدر وسفك الدماء، والتشوهات التي تعاني منها هي تشوهات خلقية، ليس بمقدور حتى ابرع مخرجي العالم، ان يخفيها، ولا سبيل امامك الا ان تصمتي انت وامك وان تبتلعا عاركما الموروث، والى الابد.

المصدر: شفقنا

برچسب ها :

این مطلب بدون برچسب می باشد.

شما هم می توانید دیدگاه خود را ثبت کنید

کامل کردن گزینه های ستاره دار (*) الزامی است -
آدرس پست الکترونیکی شما محفوظ بوده و نمایش داده نخواهد شد -

رهپویان-خبرنیوزقم | فرهنگ هنر | حوزه | اجتماعی| مذهبی