شما اینجا هستید
دولي » انفصال الاکراد من العراق حلم فی مصلحه الصهیونیه

واخیرا حدث ماکان یتوقع ان یحدث ،لیفاجا الاکراد بعزمهم علی الاستفتاء لانشاء الدوله الکردیه الذی طالما کانوا یحلمون بها منذ القدم.

بقلم حسین الکبابی رئیس تحریر القسم العربی من موقع رهبویان قم الاخباری:

السعی لتشکیل الدوله الکردیه کان حلم یتراود فی ذهن الاکراد منذ القدم وقاموا بتیهئه خارطتهم المزمعه للتواجد التاریخی الکردی لیقتطعوا به اجزاء من عده دول لیبنوا علیها دولتهم الکردیه الخیالیه !وکأن البلدان المجاوره للعراق وخاصتا ایران وترکیا ستقف مکتوفه الایدی لتقدم لهم الکعکه لیجولوا فی بلدانهم ویقتطعوا ماشائوا من اراضی بلدانهم!

فحلم تشکیل الدوله الکردیه الکبری سیکون کابوسا لم یتحقق ابدا!ولکنه قابل للتحقیق فی شمال العراق وذالک للضعف الذی تعانیه الحکومه المرکزیه فی العراق وللتنازلات الکبری التی قدمتها لهم بعض الکیانات السیاسیه لهدف جلب حمایتهم السیاسیه من هذه الکیانات وعلی حساب وحده الوطن الام!

واخیرا حدث ماکان یتوقع ان یحدث ،لیفاجا الاکراد بعزمهم علی الاستفتاء لانشاء الدوله الکردیه الذی طالما کانوا یحلمون بها منذ القدم ضاربین بعرض الحائط جمیع الاتفاقیات والمعاهدات التی وقعوا علیها فی خظم تشکیل الکیان السیاسی للدوله العراقیه الجدیده.

فیاتری ماهی الاسباب التی جعلت رئیس الاقلیم ،مسعود البارزانی المنتهیه ولایته منذ فتره ،علی ان یقدم علی هذه الخطوه التی ربما ان تکون خاتمتا لحکمه المستبد علی اقلیم کردستان العراق؟

 

ثلاث اسباب تدفع مسعود الى الاصرار على الانفصال
۱- قد أكمل مسعود مدة ۱۰ سنوات في رئاسة الإقليم، بعد الولاية الأولى من ۲۰۰۵ حتى ۲۰۰۹ والثانية من ۲۰۰۹ حتى ۲۰۱۳ ، إضافة إلى التمديد الأول لسنتين من ۲۰۱۳ إلى آب/أغسطس ۲۰۱۵
واستنادا إلى قانون انتخاب رئيس الإقليم الصادر عام ۲۰۰۵، فان مدة الولاية الواحدة محددة بأربع سنوات
ولكن الخلافات بين القوى السياسية داخل الإقليم ممثلة بـ((الحزب الديمقراطي الكردستاني)) بزعامة مسعود البارزاني وحلفائه من جهة، وحزبي ((الاتحاد الوطني الكردستاني)), بزعامة الرئيس السابق جلال طالباني والتغيير ((كوران)) وحلفائهم من جهة أخرى، تسببت بأزمة كبيرة في الإقليم مفتوحة على أكثر من احتمال، فالديمقراطيون متمسكون بالنظام الرئاسي ويصرون على سنتي التجديد للبارزاني إلى حين اكتمال الدورة النيابية لبرلمان الإقليم عام ۲۰۱۷، كي يتمكن الإقليم من اختيار برلمان جديد والتصويت على رئيس جديد في حينه
اذن السبب الاول ان مسعود يريد بعد ان وجد ان لاموقع له مستقبلا في الاقليم يريد ان يتجه الى الانفصال ليكون ضمن دولته المزعومة رئيس دولة كردية ويحتل موقع اعلى , ويترك لاسرته مكانة الامراء ,ويحول الاقليم الى امارة وليس دولة.

ثانيا : ان اسرائيل قررت ان تتوسع بايجاد دول حليفة لها من خلال الكرد في سوريا وايران والعراق وبما ان ظروف العراق مناسبة والحكومة ضعيفة القرار وبنفس الوقت وجدت مسعود واسرته يبحثون عن موقع الهيمنة على الاقليم لذا دعمت فكر الانفصال , وشاركها المشروع كل من الاردن والامارات والسعودية.

ثالثا: ان مسعود واسرته الان يسيطرون على النفط في الاقليم ولديهم عقود مع الشركات الكبرى الامريكية والخليجية وتلك الشركات داعمة الى انفصال الاقليم لغرض اقتصادي يتعلق بالنفط استخراجا وتصديرا ومرورا, فضلا عن اسباب تتعلق باضعاف ايران وايجاد قواعد لاسرائيل في المنطقة ومن الان اخذت بعض القنوات الاعلامية الكردية, منها (راودو) تبث نشرة الاخبار وتستعرض الانواء الجوية في المدن الكردية في ايران والعراق وتركيا وسوريا لتطبيع العقل في المنطقة , لانهم جازمين باقامة الدولة ، على فرض أن الدولة الكردية لم تنجح فإن المهم هو اشعال فتيل حرب تحت ستراتيجية (الفوضى الخلاقة) لتعيد إسرائيل بعدها صياغة خارطة الطريق للتقسيم.

وزيرة العدل الصهيونية: انفصال كردستان سيفيد الغرب وإسرائيل
أكدت وزيرة العدل الصهيونية أيليت شاكيد أن الكيان الصهيوني يدعم الإستقلال الكردي على الأقل في الجزء العراقي.

شاكيد أضافت في تصريحات صحافية أن الكيان الصهيوني ودول الغرب لديها مصلحة كبيرة في إقامة دولة كردستان وأن الوقت قد حان للولايات المتحدة لدعم هذه العملية أيضاً ،
هذا وقد عارضت الإدارة الأميركية مع روسيا وتركيا وإيران وسوريا الإستفتاء خشية أن يزعزع إستقرار المنطقة ،
فيما أعرب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو عن دعم مماثل لإقامة دولة كردية.

فاذا،ان انفصال اقلیم کردستان من العراق ماهو الا خطتا امریکیه صهیونیه لهدف تحقق حلمهم المنشود من النیل الی الفرات وبالنظر الی ماشاهدناه من رفع العلم الاسرائیلی فی اربیل فی احتفالات یوم الاستفتاء ومن التصریحات الطنانه من المسئولین للعدو الصهیونی فی حمایتهم للاکراد فی انفصالهم من العراق وشجبها من قبل شعوب المنطقه وخاصتا من الشعب الترکی والایرانی ،یتبین للجمیع ماهیه الطبخه الآتیه للمنطقه بعد زوال داعش!

 

برچسب ها :

این مطلب بدون برچسب می باشد.

شما هم می توانید دیدگاه خود را ثبت کنید

کامل کردن گزینه های ستاره دار (*) الزامی است -
آدرس پست الکترونیکی شما محفوظ بوده و نمایش داده نخواهد شد -

رهپویان-خبرنیوزقم | فرهنگ هنر | حوزه | اجتماعی| مذهبی